إليك … بعد أن غادرت
إشتقت سيجارتك هذا الصباح… لم تكن هنا…
وكنتُ أنا وسجائري وقهوتي لوحدنا على الشرفة وكرسيك خالٍ…. والكون أيضاَ خالٍ…
…………………
أستطيعُ أن أتفهمَ… صحوتَ على الفاجعة… قدرتَ حجم الإعصار، أدركتَ أن الأمواج لن تكون سهولاً… وقلقتَ… قلقتَ بما يكفي لتقفز إلى المياه العكرة من خشب سفينتي الاحمر… وسبحت – قبل أن ترى الأفق البرتقالية – تخبطاً بين حقول الماء لآهثاً إلى شاطىء قاحل… عند أول شعور بدوار البحر… خوفاً من أن تغرق لاحقاً قفزت َ قبل أن نصل إلى بداية عمق الطريق…
لا ألومك، بل أهنئك… هنيئاً حبي
أنسحبتَ قبل المعركة بقليل بعد الفطور وشروق الشمس… وأخذتَ معك كل السحر الذي كنتُ أومن به…. عفواً حبيبي، لكن لعنة أفرودايت عليك
…………………
(على كل ٍ)
…………………..
كما تشاء “مسؤولي المباشر“… فأنا الأنثى التي لا أحد يسد ثقوب رصاصاتها في وجود جسدك… إدمان جديد بجرعة معيارها نبضات قلبي… لعنة لذيذة لم تمانع جهنم معها… مزيج مختلف من الفودكا والفواكه وأنت…. أنا، يا …..عشقي…..، مزيج منك
……..………….
………….……..
…………………
……………..………
~ هذر~
Loading ...