إليك … بعد أن غادرت

 

إشتقت سيجارتك هذا الصباحلم تكن هنا

وكنتُ أنا وسجائري وقهوتي لوحدنا على الشرفة وكرسيك خالٍ…. والكون أيضاَ خالٍ…

غادرتَ أمسلملمتَ ثيابَك وغادرتَ  

…………………

أستطيعُ أن أتفهمَصحوتَ على الفاجعةقدرتَ حجم الإعصار، أدركتَ أن الأمواج لن تكون سهولاً وقلقتَ قلقتَ بما يكفي لتقفز إلى المياه العكرة من خشب سفينتي الاحمر وسبحت – قبل أن ترى الأفق البرتقالية تخبطاً بين حقول الماء لآهثاً إلى شاطىء قاحلعند أول شعور بدوار البحر خوفاً من أن تغرق لاحقاً قفزت َ قبل أن نصل إلى بداية عمق الطريق

لا ألومك، بل أهنئك… هنيئاً حبي

أنسحبتَ قبل المعركة بقليل بعد الفطور وشروق الشمس…  وأخذتَ معك كل السحر  الذي كنتُ أومن به…. عفواً حبيبي، لكن لعنة أفرودايت عليك

………………… 
غادر، إصفع الباب خلفك… تخيله ُ خدي الأيسر… وإصفعه ُبقوة بعنفك الـ……. إذهباخرج أغلق نوافذ قلبك خوفاً من الفراشات وألوان قوس قزح. جبان أنت جبان أنت يا جبيبي جبان يا حبيبي بقدرخوفك من فشل آخر (إفشل وشو يعني إفشل يا أخي بس كيف يعني ما بدك تجرب لانو كتير صعب لانو مستحيل… ؟؟؟ كيف قصدك مستحيل)، بقدر خوفك من ألم آخر…. تألم… ألم تدري أن الشمع يحرق؟ والألم كالنار يطهر…؟ وأن الحب لا يأتي بدون ألم…؟
تخاف أن يقتلنا فراق لاحق، فتقتلني أنت  بطعنتين من سكين مطبخنا وتشنق نفسك أمامي كان باستطاعتك – على الأقل - ان تقتلني بجرعة زائدة من الحب لطالما عرفتَ أنني أريد الموت بجرعة زائدة
فغادر…كما تشاء أخرج…. اذهب… إلى حيثما تريد وأعشق جميع حوريات البحر وكل ملائكة ربك…. مارس طقوس عشقك كما تريد إذهب… بدون مبررات  غادر
…………………

(على كل ٍ)

………………..

كما تشاء مسؤولي المباشر“… فأنا الأنثى التي لا أحد يسد ثقوب رصاصاتها  في وجود جسدك إدمان جديد  بجرعة معيارها نبضات قلبي لعنة لذيذة لم تمانع جهنم معها مزيج مختلف من الفودكا والفواكه  وأنت….   أنا، يا …..عشقي…..، مزيج منك

ولا زال كرسيك، وشرفتنا والأرجوحة - التي كنتَ تحبني عليها - خالين والنسيم صباحي مشبع بالندى وقهوتي إفتقدت حرارة يديك وسيجارتي وحيدة في المنفضة
…………………
……..
………….
………….
……..
…………………
………
……..………

 

 

~ هذر~

 

 

 

Leave a Reply